المهرجان الدولي 11 للفيلم الوثائقي بخريبكة يحتفي بالتاريخ


أبو أحمد البشير من الرياط


يحتفي المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة خلال نسخته 11، والتي تقام من 18 الى 21 دجنبر 2019، بإصداره الجماعي الثالث بعنوان “التاريخ في رحاب الفيلم الوثائقي”، والذي سيتم تقديمه وتوقيعه في فقرة خاصة.

وهذا الكتاب الذي تصدره جمعية المهرجان الجهة المنظمة، هو كتاب جديد محكم من قبل ثلاثة أسماء جامعية واكاديمية، التي تطوعت، وقبلت القراءة وإبداء وجهات النظر في الدراسات والبحوث التي توصلت بها الجمعية.

ويتعلق الأمر بالدكاترة والباحثين الأكاديميين الشرقي النصراوي من الكلية المتعددة التخصصات بخريبكة التابعة لجامعة المولى سليمان ببني ملال، وبشير خليفي، وهو أستاذ باحث من الجزائر الشقيقة، وحسن حبيبي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

واحتفاء بهذا الإصدار الجديد، سيتم تقديم أشغال ندوته، والتي ستشارك فيها أسماء عديدة من داخل وخارج المغرب، وتماشيا مع استراتيجية الجمعية في مجال التأليف، تستعد خلال العام المقبل، لتوطين وبرمجة مؤلف رابع بموضوع جديد يهم السينما الوثائقية.

وتندرج مبادرة إصدارات الجمعية منذ تأسيسها عام 2008، في سياق رهاناتها، على تشجيع ودعم الكتابة، والجواب على سؤال التأليف الجماعي حول الفيلم الوثائقي، كشكل فني وجمالي وإنساني له وزنه وقيمته الثقافية، في زمن العولمة الراغبة في تعليب الحياة ومحو ما يجمع الإنسانية وما يميزها من ثقافات محلية جميلة، وقواسم مشتركة، تشكل سلاحا منيعا للتصدي لكل ما يدمر جمالياتها.

يشار الى ان الجمعية، وخلال دوراتها السابقة، أصدرت مؤلفين جماعيين مهمين، الأول عام 2015، بعنوان “أسئلة حقوق الإنسان في الفيلم الوثائقي ـ تجليات”، بثلاث لغات (عربية وفرنسية وإنجليزية)، بمشاركة أسماء دولية بارزة، والثاني بعنوان “المدينة والفنون في السينما”، عام 2016، وقد تم إصداره بالتعاون وتنسيق مع المعهد الوطني للتهيئة والتعمير بالرباط، في عهد مديره الدكتور عبد العزيز عديدي.

انشر

اترك تعليقاً