إكراهات وآفاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة” موضوع ندوة جهوية من تنظيم غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش + فيديو


حسن لغريني/ مريم الفيلالي/ مراكش


شهدت مدينة مراكش يوم الخميس 19 دجنبر الجاري، تنظيم الدورة الثانية للمنتدى الجهوي للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة تحت شعار “إكراهات وآفاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة”.

الدورة التي تم تنظيمها من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش أسفي، تم خلالها التطرق إلى مواضيع تهم تمويل هذه الفئات من المقاولات ومختلف الآليات المرتبطة بدعم ومواكبة المبادرات المقاولاتية، بحضور فاعلين اقتصاديين في مجالات مختلفة وأساتذة جامعيين ومؤسسات بنكية.

اللقاء الإقتصادي يندرج في إطار إستراتيجية غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش أسفي في مواكبة هذه المقاولات وجعلها تساهم بفعالية في الرفع من وثيرة التنمية الإقتصادية جهويا ووطنيا، ويأتي تنظيم هذا المنتدى تنفيذا التوجهات الملكية السامية التي تضمنها الخطاب الملكي بمناسبة إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية العاشرة بتاريخ 11 أكتوبر 2019 ، الهادفة إلى حث الأبناك لتعزيز دورها التنموي وخاصة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض والإنفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة..

ويسعى المنظمون للمنتدى إلى تمكين المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة من الإطلاع عن قرب على مختلف مكونات المنظومة المالية في شقيها التشريعي والقانوني ببلادنا مع إبراز الإشكاليات التي تعترض تطوير هذه المقاولات والتطرق للإمكانيات المحفزة التي تمكن من المساهمة في خلق دينامية أكبر لهذه المقاولات وإبراز الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات المالية المتعاقدة في هذه العملية التشاركية.

وتم خلال هذا الملتقى مناقشة مجموعة من المحار تتركز حول تحليل الإطار التشريعي والقانوني لعمليات تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، الوساطة المالية الشاملة،وإبراز دور الصندوق المركزي للضمان في مواكبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتقديم مخطط التمويل والدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة من قبل القطاع البنكي، إلى جانب تقديم برامج الدعم لصالح المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

 

انشر

اترك تعليقاً