الشيخ الفيزازي: حساب “حمزة مون بيبي يذكرنا بفضيحة “الحاج ثابث”


صوت الأحرار/ متابعة


تستأثر قضية حساب “حمزة مون بيبي”، بنصيب الأسد من حيث الأحاديث والأخبار، حيث لازال صداها يرن خارج الوطن العربي، ليحلق دويّه بعيدا في عالم الفضائح وهتك الستر.

و هاجم الشيخ محمد الفيزازي، على جدار صفحته بالفضاء الأزرق، بموقع التواصل الإجتماعي ”فايسبوك”، معلقا: فضيحة حساب ”حمزة مون بيبي” تذكرنا بفضيحة ”الحاج ثابت” في بداية التسعينات من القرن الماضي، حيث بدأت القضية بشكاية إحدى الضحايا بتعرضها للاغتصاب من طرف عميد شرطة… و بعد البحث و التحري من طرف الدرك الملكي، تبين أن هناك هتك أعراض و اغتصابات و تصوير الضحايا و ابتزازهم جنسيا و ماديا و اتجار في البشر من طرف العميد بتعاون مع عدة أشخاص كل حسب نوع مشاركته”.

ليضيف معلقا: ”منهم من قام بوضع الكاميرات في غرفة العمليات الإجرامية، و منهم من شارك المتهم الرئيسي في جرائمه، و منهم من تستر عليه و أخفى شكايات بعض الضحايا .. فكان جزاؤههم أن حوكموا بأقصى العقوبات من إعدام للمتهم الرئيسي إلى سنوات طويلة من السجن النافذ لباقي المتهمين”.

الشيخ الفيزازي، الذي قال في تصريح له على قناته على ”اليوتوب”، على أن دور الداعية ليس فقط الإنغلاق على الأمور الفقهية، وإنما الانفتاح على مجالات الحياة المختلفة، سواء الإجتماعية منها أو الإقتصادية والسياسية، مؤكدا، على أن حساب ”حمزة مون بيبي”، الذي تخصص في الإبتزاز والفضائح، حسب رأي الشيخ، انتشرت قضيته انتشار النار في الهشيم، لم يعد مقتصرا فقط على الرأي العام الوطني، وإنما تجاوزه ليشمل دول العالم العربي خصوصا الخليج.

وتسائل الفيزازي: “كيف يمكن أن يبعد اهل الدعوة والاسلام في ألا يتحدثوا عن نشر اعراض الناس على الصفحات؟ هل الطعون في الاعراض هي بعيدة عن التوجيه الديني؟”، مضيفا: ”من قال إن الدين هو الاهتمام بالفقهيات الضيقية، اذا لم نهتم بحياة الناس بما يفيد وبكل موضوعية واعتدال؟، لا فائدة إذن من ان تكون دعوة اسمها دعوة الى الله عز وجل”.

 

انشر

اترك تعليقاً