مزارات واضرحة … ولي الله القطب الصوفي مولاي الشريف العباسي دفين منطقة مولاي صالح العلامة الاشهر والرحالة الاكبر زاوج بين الدين والدنيا .


محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


يتواجد ضريح ولي الله القطب الصوفي العلامة المجدد مولاي الشريف العباسي بمنطقة مولاي صالح بجماعة الجوالة اقليم قلعة السراغنة على كثف ضريح ولي الله مولاي صالح .

عاش هذا المتصوف في عهد السلطان مولاي الحسن وكان علامة متمكنا من اصول الدين والدنيا .

وتقول الروايات الشفوية انه كان يملك قطعان اغنام كثيرة العدد و كانت سواقي المنطقة تروي حقوله ،ولاتزال ساكنة دوار اولاد ادريس تربطها علاقة بضريحه لان القطب المتصوف استجار بهم بعد ان تعرض لهجوم من مجموعة لصوص استولوا على اغنامه فامر الناس بالتوجه الى هذا الدوار لان سكانه كانوا يمارسون الجزارة في الاسواق ومدربين على استعمال الاسلحة البيضاء،ودفن احد ابنائه وهو سيدي عمر بهذا الدوار حيث يتخذ السكان ضريحه مزارا .

و تؤكد الروايات الشفوية كيف ان احد ابنائه قد وصى من العلم مالم يصله اي احد من اقرانه وتوصل الى اذابة المعادن فوشى به احدهم الى القايد عمر الذي حاول قتله الا انه فر الى مصر واسس زاوية بحي الفحامين بالاسكندرية لاتزال الى الان .

و للتذكير فان ضريح مولاي الشريف يوجد في حالة يرثى لها ولم يستطع اي احد بناء قبة لضريحه الذي حاولت عصابات البحث عن الكنوز حفر مقامه الطاهر ،و من بين العادات عند نساء المنطقة انهن يضعن كوبا من الماء به قطعة سكر عند رأس ولي الله فيشربها الطفل الذي يستعصي عليه الفهم في دراسته فيتيسر امر لسانه باذن الله تعالى .

صورة تكميلية

انشر

اترك تعليقاً