الإبتكار الطاقي: المغرب يدعو في فانكوفر إلى نموذج يلائم الواقع الإفريقي


صوت الأحرار – و م ع


دعا وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، عزيز الرباح، في فانكوفر، إلى بلورة مشاريع مبتكرة في مجال الطاقة تتلاءم مع الواقع الإفريقي في إطار التعاون بين المدن والتحالف الدولي “مهمة الابتكار”.

وقال الرباح، خلال لقاء بين الوزراء وعمداء المدن انعقد، يوم الاثنين، على هامش أشغال الاجتماع الوزاري الرابع لـ “مهمة الابتكار”، وهي مبادرة عالمية لتسريع الابتكار في مجال الطاقات النظيفة، إن القارة الإفريقية بحاجة إلى نموذج خاص للتنمية الاجتماعية والاقتصادية يقوم على الاستدامة.

وتابع الوزير أن إفريقيا مطالبة باختيار أفضل نموذج للتنمية يتلاءم مع سياقها، مشيرا إلى أن المدن الإفريقية الكبرى، وعلى غرار الموارد الطبيعية للقارة، تبقى اليوم مهددة.

وذكر المسؤول المغربي، في هذا الصدد، بإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس لسلسلة من المبادرات التي تخدم النظام البيئي على مستوى القارة، مشيرا، على سبيل المثال، إلى الساحل وإلى حوض الكونغو، الذي يعد ثاني خزان للكربون في العالم بعد الأمازون.

وأبرز أن إفريقيا بحاجة إلى مواكبة أمثل ولتحديد الأولويات، لاسيما سبل الانتقال من التعمير العشوائي إلى تعمير ذكي في المدن الإفريقية، مشددا على ضرورة مراعاة الواقع الاجتماعي والثقافي وقضية التنقل الحضري من خلال اختيار نقل نظيف لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.

وقال وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة «إننا، كحكومات، بحاجة لأن نكون ضمن شبكة مهمة الابتكار للبحث والتطوير القائم على الاستدامة».

وفي معرض تطرقه لحالة المغرب، قال الوزير إن جميع مدن المملكة تتوفر على خطط للتنمية المحلية، مؤكدا على ضرورة «الانخراط في منطق المدينة الذكية والمدينة المستدامة لتطوير حلول ذكية لإشكالية تنمية المدن».

وانعقد اللقاء بين الوزراء وعمداء المدن بهدف وضع أسس آلية تمكن من مواكبة المدن في استخدام التكنولوجيا النظيفة، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه في الحد من انبعاثات الملوثات.

ويبحث المؤتمر الوزاري حول الطاقة النظيفة، الذي ينعقد من 27 إلى 29 ماي الجاري بمشاركة وزراء ومسؤولين كبار ورؤساء مقاولات من أزيد من 25 بلدا، التعاون العملي وتبادل الأفكار والتجارب من أجل حلول خضراء وإشراك القطاع الخاص في هذا المجال.

ويرى منظمو هذا الحدث أن الابتكار، كآلية تحتاج لدعم الاستثمارات العمومية، يمكن أن يجعل الطاقة النظيفة في متناول الجميع.

انشر

اترك تعليقاً