هارب من العدالة يبتز خصومه بجرائم وهمية “بالفايسبوك” تضم تزوير فواتير وغسيل أموال بين الإمارات والمغرب


صوت الأحرار – صحف


لم يجد هارب من العدالة مبحوث عنه في قضايا نصب واحتيال قيمتها الملايير، من وسيلة للضغط، سوى نشر فيديوهات يدعي فيها وجود جرائم تتعلق بتهريب وغسيل الأموال وتزوير فواتير صفقات عمومية، مكتفيا بتصريحات فضفاضة وبأرقام خيالية، دون إظهار الأدلة التي يقول إنه يتوفر عليها.

وخلق المتهم الملاحق بقضايا النصب في البيضاء ومراكش وأبوظبي بالإمارات، جدلا كبيرا على موقع التواصل الاجتماعي، كما تفاعلت ردود مع ادعاءاته، تطالبه بالأدلة وأخرى تسائله عن سبب صمته كل المدة التي كانت تقع فيها تلك الجرائم.

وعلمت الجريدة، أن المتهم كان معروفا بسياقته سيارات فارهة وانتحاله صفة رجل أعمال، قبل أن يختفي عن الأنظار منذ 2016 مخلفا وراءه مجموعة من الضحايا ضمنهم شركات ورجال أعمال.

وعرف المتهم بنهجه حيل ماكرة، من بينها تشغيل عاطلين واستعمال وثائقهم الرسمية في تأسيس شركات والانطلاق في عمليات نصب على شركات أخرى ورجال أعمال، إذ ينهج سياسة احتيالية، تمكنه من اكتساب ثقة الضحايا، عبر عمليات أولية يؤدي فيها الواجبات والمستحقات التي تتخذ بذمته، قبل أن ينجز عمليات أكبر ويؤدي مقابلها كمبيالات وشيكات، يتضح عند محاولة صرفها أنها بدون رصيد، ما يسقط الضحايا في الفخ.

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن المتهم متخف في إحدى مدن الإمارات، لكونه مطلوب لدى السلطات هناك بسبب شكاية تتعلق بالنصب والاحتيال في مبالغ كثيرة، كما أنه مطلوب في المغرب من قبل مجموعة من الشركات التي كبدها خسائر بالملايير، ومطلوب لدى النيابة العامة لمراكش والدار البيضاء للجرائم نفسها.

وكان المتهم معروف بارتياده أفخم الفنادق بمراكش والبيضاء وسخائه، كما كان يتنقل عبر مجموعة من السيارات الفارهة، قبل أن يعلم بمطاردته من قبل الضحايا ليفر إلى الإمارات، التي عمد إلى ارتكاب الأفعال نفسها بها، ضد رجل أعمال مغربي يملك شركات بالمغرب والخليج.

ويواجه المتهم شكايات أخرى تتعلق بالتزوير نفذها ضد مستخدمين وظفهم لديه قبل أن يستغل وضعهم الاجتماعي ويؤسس شركات بأسمائهم، أجرى بواسطتها عمليات تجارية بملايير السنتميات وتركهم عرضة للمساءلة.

وضمن الشكايات أيضا نصبه على شركة توجد بالبيضاء في تسعة ملايين درهم، عن طريق كمبيالات وشركات ادعى أنه يملكها، قبل أن يختفي عن الأنظار، تاركا الضحايا يسبرون المساطر القضائية.

وعزت مصادر مطلعة سبب لجوء المتهم إلى “فايسبوك” وتوجيه الاتهامات لرجل أعمال، خرج هو الآخر بشريط يفنذ الادعاءات ويؤكد استعداده للمواجهة أمام القضاء، (عزت لجوءه غلى العالم الأزرق)، بسبب قرب انتهاء مدة الإقامة التي يتوفر عليها في الإمارات وطمعه في أن ينتج عن الضغط ابتزاز رجل الأعمال نفسه للتنازل له ومساعدته ماليا لتدبر أمره، سيما أنه يواجه فقرا مدقعا بعد أن انقطعت عنه حيل النصب حسب المساء.

انشر

اترك تعليقاً