شيشاوة :لماذا لا يستفيد أطفال الإقليم من المخيمات الصيفية ؟


أبو ريان حمزة من إقليم شيشاوة


إن المخيم باعتباره فضاء تربويا و ترفيهيا يساهم في ترسيخ قيم المواطنة و السلوك المدني و صقل مواهب الأطفال و تعويدهم على الاعتماد على النفس و تنمية قدراتهم التواصلية و المعرفية من خلال مختلف الأنشطة التي يزاولونها طيلة المرحلة التخيميية.

غير أن أطفال الإقليم الذي يشهد ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة خلال فصل الصيف لا يستفيدون من المخيمات و ذلك راجع بالأساس إلى غياب الدعم للجمعيات التي تشتغل في هذا المجال حيث و في اتصال هاتفي بالسيد كمال الرقيق رئيس جمعية آفاق شيشاوة وهي الجمعية المحلية الوحيدة التي تنظم المخيم الصيفي هذا الموسم أكد لنا في مستهل حديثه عن التخييم أن الدعم يقتصر على توفير مركز التخييم و التغدية لا غير و أن المخيم ليس فقط لغرض الايواء و التغدية و إنما هو تنزيل لبرنامج أنشطة تربوية رياضية ثقافية متنوعة و مكلفة في نفس الوقت و أن مساهمة المستفيدين لا تغطي بتاتا مصاريف النقل و الكازوال و البِدل و القبعات المقدمة للأطفال و الأطر المشاركين في المخيم.

و أردف قائلا بأن على السيد العامل إيلاء العناية لأطفال الاقليم خصوصا الذين لا يجدون متنفسا و التعاطي الإيجابي مع رغباتهم و استنكر سياسة الآذان الصماء التي ينهجها في المجال. كما أكد أيضا على ضرورة مساندة و دعم الجمعيات المحلية المشتغلة في هذا الميدان عوض دعم جمعيات خارج الإقليم.

انشر

اترك تعليقاً