شخص يتحدى والي جهة مراكش أسفي ويستولي على بقعة أرضية في ملكية الأملاك المخزنية و يضمها للفيلا التي يملكها بسيدي عباد


حسن بنعبدالله من مراكش


في واقعة تنم عن إحتقار القانون و تبخيس مؤسساته، أقدم شخص يعتبر نفسه فوق المساءلة و دولة الحق، على الترامي، بطرق ملتوية، على بقعة أرضية في ملكية الاملاك المخزنية تابعة للملحقة الادارية اسيل، و ضمها للفيلا التي يملكها بتجزئة “ابراهيم اوبراهيم” بحي سيدي عباد بمقاطعة جليز بمراكش.

و حسب مصادر متطابقة، فالشخص المذكور إستولى، على ما يناهز 400 متر في ملكية الملحقة الادارية اسيل (حيث يتواجد مقر ملحقة اسيل والدائرة الامنية 14) وتتواجد امام اعين قائد الملحقة المذكورة، دون أن تتحرك المساطر في حقه و دون أن يتم فرض القانون.

وخلف حادث ترامي صاحب الفيلا على بقعة ارضية مجاورة وتشييد بنيايات بداخلها، الكثير من الأسئلة عن دور السلطة المحلية في شخص قائد الملحقة الادارية اسيل في حماية الاراضي الجماعية والمخزنية من الاستيلاء عليها من طرف اشخاص كما وقع بتجزئة “ابراهيم اوبراهيم”.

من جهة أخرى، شدد مواطنون من ساكنة التجزئة المذكورة، على ضرورة تدخل كريم قسي الحلو والي جهة مراكش آسفي المشهود له بتطبيق القانون و الحرص على سواسية الجميع أمامه، بعدما تغاضى الجميع عن الخروقات و تعامل معها كتحصيل حاصل.

 

انشر

اترك تعليقاً