المديرية العامة للأمن الوطني تنظم الدورة الثالثة لأيام الأبواب المفتوحة تحت شعار “خدمة المواطن شرف ومسؤولية”.


صوت الأحرار من مراكش


تنظم المديرية العامة للأمن الوطني الدورة الثالثة لأيام الأبواب المفتوحة تحت شعار “خدمة المواطن شرف و مسؤولية”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 أكتوبر 2019 بساحة مالاباطا بمدينة طنجة؛

وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن هذه التظاهرة تعد مناسبة لتدعيم شرطة القرب، وتوطيد ‎الإنتاج المشترك للأمن، وتعتبر هذه الأيام فرصة لإطلاع المواطن على مهام الشرطة ووحداتها المختلفة، وباقة الخدمات الأمنية التي تقدمها للمواطن، يضيف البلاغ .

هذا النشاط يأتي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية القاضية بتحديث المرفق العام الشرطي وتجويد الخدمات الأمنية المقدمة لعموم المواطنين والأجانب المقيمين والسياح الزائرين، وتوطيدا للمقاربة التواصلية الرامية لإرساء وتنزيل مفهوم الشرطة المواطنة.

تجدر الإشارة إلى أن، المديرية العامة للأمن الوطني نظمت يوم الخميس الماضي ندوة صحفية بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، وذلك من أجل التعريف بالمجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الجريمة بالمغرب فضلا عن الكشف عن حقيقة مايروج حولها بشبكات التواصل الاجتماعي.

وكشف مدير الشرطة القضائية “محمد الدخيسي” في كلمة ألقاها خلال الندوة الصحفية عن معطيات وأرقام معدلات الجريمة بالمغرب والمجهودات المبذولة من طرف جميع المصالح الأمنية لمحاربتها.

وقال السيد الدخيسي إنه من خلال استقراء الرسم البياني للجريمة بالمناطق الحضرية في مختلف ربوع المملكة، خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى غاية 15 شتنبر الجاري، يلاحظ تسجيل 449.316 قضية زجرية حيث نجحت مصالح الأمن الوطني في استجلاء حقيقة 396.970 قضية منها، أي بمعدل زجر يناهز 88,34 بالمائة.

وقد أسفرت المعالجة الأمنية لهذه القضايا حسب السيد الدخيسي عن توقيف 443.728 شخصا، من بينهم 16.862 قاصرا.

ومقارنة مع نفس الفترة من السنة المنصرمة، يضيف السيد الدخيسي أن عدد القضايا المسجلة ارتفع بما مجموعه 5,85 بالمائة، أي بزائد 24.820 قضية زجرية، وهو التزايد العددي في مؤشر القضايا الذي يعزى أساسا إلى إستجلاء حقيقة عدد كبير من الجرائم التي كانت مسجلة ضد أشخاص مجهولين في السنوات القليلة الماضية، وكذا تصفية أغلب القضايا العالقة في السنوات الأخيرة، خاصة في جرائم النصب بالشيك وملفات الإكراه البدني وتنفيذ الأحكام والعقوبات السالبة للحرية، فضلا عن تنشيط آليات البحث وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا إجرامية.

وفي تحليل نوعي لهذه المؤشرات الرقمية، ومقارنتها مع نفس الفترة من السنة المنصرمة قال السيد مدير الشرطة القضائية إنه تم تسجيل انخفاض ملحوظ بناقص 2.49 بالمائة في مختلف الجرائم الماسة بالممتلكات (أي جميع أنواع السرقات)، بحيث تراجع هذا النوع من الجرائم بناقص 2.124 قضية.

وتحدث المسؤول الأمني عن تزايد مضطرد بنسبة 7% في عدد الضحايا المستمع إليهم، بزيادة قدرها 14.582 ضحية، مشيرا إلى أن هذه “المسألة بالغة الدلالة تعزى إلى تقوية أنشطة شرطة القرب التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، ومواصلة تعميم قاعات القيادة والتنسيق المرتبطة بوحدات شرطة القرب في أقطاب حضرية جديدة، فضلا عن التفاعل التلقائي مع كل تدوينات وتسجيلات الجريمة في وسائل الإعلام”.

انشر

اترك تعليقاً